حقق مصدّرو الغاز الطبيعي المسال في أستراليا قمة الرضا بعد جنيهم أرباحاً إستثنائية من طفرة مبيعات بلغت 20 مليار دولار أسترالي (14 مليار دولار أميركي) بفعل الصراع في الشرق الأوسط.
أدى ارتفاع الأرباح بفعل الحرب إلى تصاعد الشكاوى من أن الأستراليين العاديين لا يحصلون على نصيب عادل من نظام الضرائب المفروض على صادرات الغاز الطبيعي المسال.
كما أثار مشرّعون من مختلف الأطياف السياسية تساؤلات حول بقاء الدولة الغنية بالغاز عرضة لارتفاع الأسعار واحتمال نقص الإمدادات في السوق المحلية.
وزاد من حدة الجدل انتشار مزاعم على الانترنت بأن الضرائب التي يدفعها المواطن على مشروب كحولي تفوق تلك التي يدفعها منتجو الغاز الطبيعي المسال.
من المتوقع أن تبلغ إيرادات أستراليا من صادرات الغاز الطبيعي المسال خلال السنة المالية المنتهية في يونيو 2027 نحو 65 مليار دولار أسترالي (45 مليار دولار أميركي)، بزيادة تفوق بـ40% التوقعات الصادرة قبل أن يؤدي الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز إلى تعطيل نحو خُمس الإمدادات العالمية، وفق أحدث تقرير فصلي عن الموارد والطاقة صدر يوم الجمعة.

Post a Comment